أخبار عاجلة
loading...
الرئيسية / من نحن
loading...

من نحن

الحقيقة نسبية…الانحياز إليها فضيلة…والمصداقية ضرورة
بهذه الكلمات والعبارات الصريحة يمكن تلخيص هوية هذا الموقع الإعلامي،ومن خلالها أيضا يمكن أن نرسم لخط تحريره أفقا واضحا لا يشوبه خلط ولا لبس:
– نحن من جملة الناس في هذا البلد، وهذا الكون بالتالي، ممن يعتقدون أن الحقيقة دائما ثورية.أي بمعنى أنها في ملك القوى والإرادات التي تنصت لقوانين التاريخ وتعمل بمقتضيات التقدم في سبيل المزيد من العدل والحرية والمساواة بين الناس.ولعلها القيم التي تصنع بها القوى التحررية والثورية الجديدة التاريخ في الإقليم الأفرو-عربي الشاسع،من المغرب إلى بلاد الشام،وهي القيم نفسها التي ننتصر لها في هذا الموقع دون تحيز حزبي ضيق ولا لون إيديولوجي محدد،مع احترامنا وتقديرنا لكل القناعات التي تسير في اتجاه إعمال وتحقيق هذه القيم من مواقعها السياسية المعلنة أو خلفياتها المؤدلجة؛
– ولأن الحقيقة كذلك،فهي لا يمكن أن تكون إلا نسبية من جهة الإدراك والتلقف،وزاوية الرصد والنقل والبحث،وإن كانت في المكان الذي تتحقق فيه كأفعال بشرية وكوقائع سياسية أو اجتماعية وغيرها هي مطلقة وموضوعية وموجودة بصفتها كذلك،حتى لا تتخذ النسبية ذريعة لإنكار وجود الحقيقة في الأصل كما درج على تصور ذلك بعض الفلاسفة والعدميين،مع ما يترتب عن ذلك من مواقف سياسية تركن إلى السلبية والانزواء والكفر بالعالم؛
– ولما كانت الحقيقة موجودة بلا شك، وكان إدراكها نسبي،أي متفاوتا ومتباينا وحتى متناقضا تبعا للموقع الذي منه يسعى كل واحد إليها،وطبيعة المصالح الاجتماعية أو الرمزية التي تكمن وراء هذا السعي،و كذا تناولها بهذه الكيفية أو تلك،فإن الانحياز إليها فضيلة، بالمعنى الذي يكون فيه توخي البحث عن الحقيقة ونقلها للناس\القراء،من وجهة نظر تأخذ بالاعتبار مصالح الأغلبية الساحقة من الناس،ومنحازة للحق ومناصرة لقضايا المظلومين والمضطهدين من الطبقات الشعبية والأقليات والفئات المهمشة،هو الفيصل بين إدعاء الموضوعية المتجردة من المصالح والتحيزات السياسية ،والمجاهرة بالحق في وجه الذين يجعلون من طمس الحقائق ونشر البلبلة سبيلا لإعدام الثقة في النفس والتشكيك في جدوى التغيير،التي ليس بالضرورة أن تكون متخاصمة مع رؤى سياسية معلومة أو تلتقي بمواقف قوى فاعلة في المجتمع في ظروف وأوقات محددة.
– نحن لا ندعي ،من هذا الموقع، البراءة من شبهة انحيازاتنا الصغيرة،والتي ليس بوسع أي كان التخلص منها بجرة زعم أو رغبة ذاتية حتى،ولكننا سنبذل ما استطعنا سبيلا الحفاظ على روح الانفتاح على جميع الآراء والمواقف التي يحفل بها مجتمعنا،مع إتاحة فرص أكبر لتلك التي تتعرض للتهميش والنبذ في وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية في حدود احترام أخلاقيات النشر.
-نحن نؤمن بأن في الأفق ما يستحق أن نبذل له الجهد والبحث والحث على المعرفة،وأن في سبيل تمكين الناس من المعلومة الحقيقية والسافرة حتى،ما يشفع لنا اقتراف المحاولة وخوض المغامرة.

مشروع إعلامي جديد نهدف أن  يكون نوعيا و نسعى من خلاله إلى خلق إعلام هادف ومنخرط في الدينامية الاجتماعية والثقافية والسياسية.

صحافتنا لا تعمد الإثارة على حساب المس بالمقدسات و الحياة الشخصيةللأفراد.و لا تروج لأي فكر طائفي أو عنصر ي بل تساير المكتسبات الإنسانية في مجال السياسة و الفكر و الأدب بمنظو ر حداثي و تقدمي.

موقع صحافتنا هو منبر للتعبير عن قضايا و هموم الناس .

صحافتنا نافذة نطل بها ومن خلالها عليكم وتهدف إلى تجويد المشهد الإعلامي الإلكتروني.
مرحبا بكم في الانخراط الجاد والواعي في هذه التجربة الصحافية…

للا تصال :

sahafatona8@gmail.com

الهاتف :                      0606177835