loading...
أخبار عاجلة
الرئيسية / قرأنا لكم / المال السايب يعلم السرقة

المال السايب يعلم السرقة

المال السايب يعلم السرقة .
مامعنى أن تكون برلمانيا : تبرلمانيت لم تكن في زمن من الازمان حرفة أو مهنة أو مصدر رزق أو مورد مالي بل كانت عبارة عن عمل تطوعي يقوم به المناضلون من أحرار الأمة من أجل تمثيل المواطنين و المواطنات في مؤسسة مركزية لصنع القرار و الدفاع عن مصالح منطقتهم الترابية ضمن نفوذ الدولة .
و هذه المهمة كما يصطلح عليها هي مهمة دافعها حب الوطن و مصلحة المواطنين . و نظرا للمهام التي يقوم بها البرلماني و البرلمانية و نظرا لمشقاتها رغم كونها اختيارية فإنه من اللازم أن تصرف لهم تعويضات تغطي تنقلهم للقيام بمهمتهم على أحسن وجه . لكن و بسبب أن الوطنية انعدمت و غابت في غابتنا فإن الوطن أصبح كعكة يريد الجميع أن ينهال منها . و لكون القيمين على أموال الشعب هم أنفسهم يلبسون عدسة الوحوش فلن يدخروا جهدا في تبذير أموال الشعب و أن يرهنوا هذه الرقعة لمؤسسات المال العالمية .
حتى و أن اعتبرنا فرضا أن الأجر الذي يتقاضاه البرلمانيون يغطي فقط نفقات تجوالهم من البرلمان و الى البرلمان و أن كانت نكتة جد مضحكة  فلماذا يتقاضى هؤلاء تقاعدا ضخما رغم كونهم كانوا مكلفين بمهمة ؟! اكيد أن الجواب عند هؤلاء أن الأمر يتعلق باتفاق بين المؤسسة البرلمانية و صندوق الإيداع و التدبير و لكن أظن أن العمليات الرياضية بجمعها و طرحها و قسمتها و ضربها لاتنجز مثل هذه العمليات و حتى الحاسبات الإليكترونية تحترق أو تنفجر اذا كلفت بالمهمة . على أي إذا كانت هذه العملية ممكنة فإننا نطالب الدولة المغربية بأن تعمم المسألة على جميع القطاعات و نحن مستعدون لذلك .
إن كان البرلمان هو مؤسسة لحمل هموم المواطن و إيجاد حلول ناجعة لها و الارتقاء بالمستوى الديمقراطي للدولة و تحسين الوضعية السياسية و الاجتماعية للمواطن فإن برلماننا خارج نطاق الخدمة و عليه يستحسن تغيير اسمه حتى لانكون اضحوكة بين الأمم .
أما عن اسيادنا معالي الوزراء فإنهم لا يختلفون عن سابقيهم من ناهبي المال العام فمدة خدمتهم محدودة و دخلهم غير محدود . اداؤهم دون الصفر ود تقاعدهم مااكثر اصفاره جهة اليمين .
إذن خلاصة القول هي بدايته : المال السايب يعلم السرقة

ABOU RIAD

عن صحافتنا

شاهد أيضاً

سرقة مبلغ 300 مليون سنتيم من أحد المنازل بمدينة تازة

حصلت “كود” على معطيات حصرية حول سرقة مبلغ 300 مليون سنتيم من أحد المنازل بمدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...