أخبار عاجلة
loading...
الرئيسية / أخبارنا / تأسيس المجلس الوطني لدعم حراك الريف بالرباط هي إعادة انتاج تجربة “المجلس الوطني لدعم 20 فبراير ” سنة 2011 و كان هذا المجلس جزء من أفول الحراك

تأسيس المجلس الوطني لدعم حراك الريف بالرباط هي إعادة انتاج تجربة “المجلس الوطني لدعم 20 فبراير ” سنة 2011 و كان هذا المجلس جزء من أفول الحراك

loading...

سأقولها و هذا رأي يخصني لوحدي ، أظن أن المبادرة المسماة بتأسيس المجلس الوطني لدعم حراك الريف بالرباط من لدن فعاليات يسارية و حقوقية هي إعادة انتاج تجربة “المجلس الوطني لدعم 20 فبراير ” سنة 2011 و كان هذا المجلس جزء من أفول الحراك الفبرايري إذ تم استخدامه كقنطرة عبور للتأثير بل و التحكم في قرارات و فعل الحركة انذاك من لدن اليسار و عجل باتساع الهوة و الشرخ بين التيارات التي انظوت تحت لواء حركة 20 فبراير ، لذلك و باعتباري ريفيا غيور على هذا الحراك لا يسعدني الا رفض أية خطوة من شأنها اعادة انتاج تجارب الاخفاقات السابقة ، و أقول أن هذه الفعاليات إن هي فعلا تود دعم الحراك الريفي فعلينا أن تبلور ذلك ميدانيا بتوسيع رقعة الاحتجاج في مدنها و صنع فعل احتجاجي من شأنه بعثرة الاجندة التي رسمها المخزن من اجل محاصرة هذا الحراك ..
و لكي لا أكون منافقا أرى ان القول بأن هدف هذا المجلس هو تسليط الضوء اكثر على ما يحدث بالريف عبر تنظيم ندوات صحفية في الرباط ، فإني اعتقد أن هذه الخطوة تسعى إلى خلق وجوه و ناطقين بالمركز عن حراك الريف و هو أمر مرفوض قطعا في نظري ، فنحن لا نريد نجيب شوقي آخر او وداد ملحاف اخرى تتحدث باسمنا كما حدث في 2011 او تنصيب اسماء امام كاميرات فرونس 24 و bbc تتحدث باسمنا دون تفويض لها ذلك منا في محاولة تكييف حراكنا مع منظورها الايديولوجي ، أما القافلة التي يودون تنظيمها فمرحب بأي كان في الريف و سيعتبر ضيفا وجب اكرام ضيافته على أحسن ما يكون شرط ان تكون المبادرة لهدف انساني لا غير و من اجل صلة الرحم ، أما ما يخص بالفعل الاحتجاجي فكل مبادرة تهدف لمركزته في الرباط و سلا غير مرحب بها ، فالاجدر من هؤلاء إن كان لهم ثقلا فليعملوا على تأجيج الاحتجاجات في باقي الربوع فالحرية و الكرامة و العدالة التي ننادي بها تعني اي فرد مغربي اينما كان و الاجدر ان يخرج للشارع حيث مسكنه ..

خميس بوتكمنت

شاهد أيضاً

الملك يستقبل مستثمرين صينيين لانجاز مشروع النقل الكهربائي‎

 الرباط استقبل الملك محمد الخامس اليوم السبت 09 دجنبر ، بالقصر الملكي بالدار البيضاء ، …

تعليق واحد

  1. أحمد بوخيار

    لماذا أنت متقوقع على نفسك؟ وتتوجس من ظلك؟ فهل من الديمقراطية في شيء أن يدافع المرءعن الحراك ولكن يرفض التضامن الإجتماعي من مناطق أخرى؟ فقد سبق لإطارات أن قامت بالتضامن مع الحادث الأليم في الأيام التي أعقبته. فلمادا أنت منغلق على نفسك بهذا القدر من التخوف؟ أطلق عقلك للفسحة بدل القوقعة على الذات، هذا حراك شعبي لا يمكن لأحد أن يضع وصاية عليه، فكل المغاربة معنيين به شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، فالمناضل الحقيقي هو الذي يؤمن بكونية الحقوق وشموليتها وعدم مركزتها في منطقة دون أخرى ، أظن أخيرا بأن هذا الموقف الذي أغلنت عنه’ صادر عن ذات خائفة ومترددة، ونفسيتها منقبضة وغير سوية، والسبب لايعرفها إلا صاحبها لكن بعيدا عن ما هو موضوعي وعلمي، لكون الموقف المسجل لحد الآن هو موقف قطيعي( نسبة الى القطيع ) وليس منطقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *