loading...
أخبار عاجلة
الرئيسية / من قلب الملاعب / بنعطية: حققنا الحلم المغربي

بنعطية: حققنا الحلم المغربي

كود سبور///

أكد مهدي بن عطية، نجم يوفنتوس والمنتخب الوطني، أن سبب تألقه مع ناديه الإيطالي عائد إلى اجتهاده الشخصي، كذلك ثقة المدرب أليغري، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أنه وزملاءه في منتخب بلاده قد حققوا الحلم المغربي الغائب منذ 20 عاما.

وقال مهدي، في مقابلة خاصة في فقرة “في المرمى” والتي تحمل عنوان “موندياليون”، “مستواي الآن مع يوفنتوس هو نتيجة ثقة المدرب واجتهادي، أعتقد أنهما الأمران معا، فقد أمضيت عاما دون أن ألعب بالأسلوب الذي أريده. والموسم الماضي كان معقدا بالنسبة لي. لكن الأمور تغيرت هذا العام فالمدرب أعطاني وقتا أطول للعب كما منحني المزيد من الثقة. وكنت بالطبع أرغب في العودة إلى الواجهة وأثبت أنني قادر على أن أقدم أداء جميلا”.

وتابع “أحمد الله على أنني لم أتعرض منذ بعض الوقت للإصابة. وهذا ما يسهل الجمع بين التدريب وخوض المباريات وقد حصلنا على النتائج بفضل ذلك. وكنت محظوظا في إعطاء أداء جيد وهذا ما آمل أن يتواصل”.

وواصل بقوله: “نحن لاعبون محترفون وقد تعودنا على هذا النوع من المواسم. لعبت مع البايرن وهو الفريق الذي يريد أن يفوز دائما. ونفس الشيء نجده في اليوفي فهو نادٍ كبير يريد دائما أن يحقق الفوز في جميع المنافسات التي يشارك فيها. أما على الصعيد الشخصي، أميل أكثر للعب في دوري الأبطال وهو ما ينقصني أنا والكثير من اللاعبين في فريقي. اللقب مهم أيضا في إيطاليا وقد فاز به نادي يوفينتوس 6 مرات لكن الفوز بدوري أبطال أوروبا سيكون أمرا رائعا، لأن هذا ما ينتظره منا الأنصار”.

واختتم بن عطية حديثه “تعرضنا في المنتخب لضغوط هائلة بالفعل لكنها كانت ضغوطا إيجابية لأنها كرة القدم. وكانت لدينا طموحات كبيرة لأن كل الشعب المغربي كان يريد أن يتأهل منتخب بلاده لكأس العالم. كان ذلك حلما لأننا لم نشارك في هذه المنافسة منذ 20 عاما وبالنسبة لبلد مثل المغرب أصبح الأمر لا يطاق.. بصفتي قائد المنتخب كنت أشعر بهذا العبء الذي يثقل كاهلي.. ولحسن حظنا لدينا فريق يتحلى بالمسؤولية، فريق من المحاربين الذين كانوا بمستوى المسؤولية في هذه المباراة”.

عن admin

شاهد أيضاً

شبه إجماع أوروبي على دعم الملف المغربي والتصويت لصالحه يوم الحسم،

آخر المعطيات المتوفرة تقول أن هناك شبه إجماع أوروبي على دعم الملف المغربي والتصويت لصالحه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...