أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، فصول قضية فيلا القمار التي تفجرت بحي السفراء بالعاصمة الرباط

أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، فصول قضية فيلا القمار التي تفجرت بحي السفراء بالعاصمة الرباط

أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، فصول قضية فيلا القمار التي تفجرت بحي السفراء بالعاصمة الرباط، بعد 6 جلسات من المحاكمة، حيث قضت بإدانة صاحبتها التي تابعها الفضاء بجنحة توظيف محل للعبة الورق بدون إذن السلطات المختصة، بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ، فيما أدانت أحد مساعديها بشهرين موقوفة التنفيذ كذلك، وقضت بتبرئة أحد المتهمين الذي حملته التحريات الأولية مسؤولية تحريض منفذي عملية السطو على الفيلا، قبل أن تبرئه الهيئة القضائية.

وأوضحت يومية “الأخبار” في عدد نهاية الأسبوع، أن المحكمة قضت بإدانة متهمين يتحدران من عين عودة وهما من ذوي السوابق القضائية، بسنة ونصف حبسا نافذا في حق أحدهما وسنة حبسا نافذا في حق الآخر، وقد تابعتهما المحكمة بتهمة تكوين عصابة إجرامية من اجل السرقة الموصوفة المقرونة بظروف الليل والتسلق والكسر واستعمال ناقلة ذات محرك وحيازة سلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص.

تفاصيل القضية ، حسب محاضر الضابطة القضائية، تعود الى نازلة مثيرة شهدها حي السفراء الراقي بطريق زعير وسط الرباط بتاريخ 11 يونيو 2017، حوالي الثالثة صباحا، (خلال شهر رمضان ) بعدما تعرضت فيلا الطبيبة للاقتحام من طرف مجهولين يتراوح عددهم بين ستة وثمانية أفراد، حيث عرضوا بعض المدعوين للسرقة، واستولوا على هواتف نقالة وحقيبة يدوية وأموال، وبعد إجراء المعاينة من طرف عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة السويسي، عبرت صاحبة الفيلا عن عدم رغبتها في متابعة المجهولين وتحريك المسطرة في هذا الملف، وهي الرغبة التي تقاسمها معها المدعوون الذين تعرضوا للسرقة تفاديا للفضيحة، خاصة بعد تداول أسماء مشهورة وشخصيات ومسؤولين ضمن لائحة الضحايا والمترددين على الفيلا لممارسة القمار.

 

 

loading...

عن admin

شاهد أيضاً

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، مزاعم الاغتصاب التي نشرتها إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، مزاعم الاغتصاب التي نشرتها إحدى الصفحات على موقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *