loading...
أخبار عاجلة
الرئيسية / قرأنا لكم / إلى متى …!

إلى متى …!

إلى متى …!

إلى متى ..هذا البعد ينتحبُ
في كفّ عمري و القلب ملتهِبُ

فإن رآني أخطو على خجلي
بالبعد يدمي قلبا بهِ لهبُ

لله نفْسيْ الّتي تأسُّفها
طال على من لم يُثْنهِ عتبُ

أصبحت من بعدهم بمضيعةٍ
و ا طول صبري ..في قربهم نصب

لم يبق لي غير الموت ..يرعبني
كلٌّ الى الله ..كيف نرتعبُ

يا ليتني عن دنيايَ راضية
أهربُ منها و نحوها الهربُ

عمرٌ مضى..كيف اليوم أهجرها
و كلُّ شيءٍ لهجره سببُ

أخفيكَ سرّاً يا ليلُ ..ملء غدي
إن خنتني يوماً ..يختفي العجبُ

فكيف أبقى على تقلُّبهِ..؟!
فالذنب ذنبي..حتّامَ يَنْقلِبُ..

لا تأبهي ..فالأحباب قد رحلوا
ما عاد خلٌّ منهم ..و ما كتبوا..!؟

حتى بصدقي أشكو لهم زمناً
مهما تبدّى في صدقهم كذبُ

لولا قضاء الإلـه صرتُ لهم
أبيتُ ليلاً وسادتي خشبُ

قد هزّني نحو ظلمهم ..سفرٌ
حيث المنى ..أجنيها و أنتهبُ

حان انطلاقي من غير أشرعةٍ
أمشي على دربي و الصّدى غضبُ

عن admin

شاهد أيضاً

أريد متابعة امرأة سيرا على نهج الحكومة

أريد متابعة امرأة سيرا على نهج الحكومة بقلم المودن أحمد نعم أريد أن أتابع امرأة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...