loading...
أخبار عاجلة
الرئيسية / قرأنا لكم / أفكار كثيرة قد تجول في بالك..

أفكار كثيرة قد تجول في بالك..

أفكار كثيرة قد تجول في بالك..
مشاعر متناقضة تتصارع بداخلك ..
كلّ شيء من حولك يوحي لك بأنّها بداية النهاية .. نهاية الحب ، نهاية العلاقات الاجتماعية ، نهاية المبادئ ، نهاية الانسان فيك..
كأنّ الحياة لعبة لمن يتقن معاكسة ضميره و يُتقن فنونها فقط ..
كأن الحياة تتأرجح بكلّ غيٍّ و جور ، لتخلق منّا بشر غير قادرون على الاستمرار ..فاشلون.. محبَطون و محبِطون..
و أنت ما تزال في الدوّامة التي لا تنفك أن تخرج منها سالمَ البدن و الشعور ،حتى يتربّصُ بك المرض أو علّة مشابهة له كاليأس مثلاً..
لعلّك بذلك تستطيع مواصلة اللعبة/ الحياة منهكَ الفكر و هزيل الجسد ..
لكن دون جبر للخاطر أو دون أدنى شكٍّ من الثقة بالذات ..
قد يحدث أيضاً أن تكون ضحية أخرى تقاسمك هذا الشتات الكبير..
لفرط عطائك العاطفي ..
لفرط الخيبات المشابهة..
و لفرط الصدق المجاني الذي تُعطيه دون حساب ثمن الربح و الخسارة ..

و قد يحدث أيضاً أن نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية..

إنها اللعنة الفاتنة..
حين تمتلك كلّ شيء و لا تملك نفسك ..
حين تُحِبّ و لا تُحَب..
لتجد نفسك خارج أقاصي الوهم تستبدّ بك التناقضات ،لتوهمك ببعضٍ من الانسانية ..
لتنسى من جلِّ ما أوتيَ النسيان من سلطة ..أنّك على قيد الحياة..
بالرغم من أنّك تُمارس حقّك المشروع في المأكل و العمل و التنفس ..
لكن ثمّة ما يسلبك النّعيم بتفاصيلها ، لتدرك و لو متأخراً أنك منفيٌّ إلى بلاد ” أين ” …
فقط لأنّنا لم نتعلم كيف نحبّ بذكاء المسافة ..
لم نتعلّم كيف لا نشقى..
كيف نسامح..
لم نتعلّم كيف نحب بسلام دون مجاملة أو رياء…
و لم نتعلّم كيف نخرج سالمين من أي مطب عاطفي ، أحياء .. أقوياء

لكن اذا كنت تبتسم ، ستجد أن الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام …لأنها حلم وحده الموت الذي يوقظنا منه…

و ان لم يكن لكَ شيء تناضل من أجله ..فاعلم أنك تعيش حياة عقيمة و بلا فائدة .. فالحياة بدون فائدة ما هي إلاّ موت مُسبق..
لذلك تحرر من ترسّبات اليأس و الاحباط ..
اعمل على أن يكون لك هدفاً تناضل من أجله و تحققه بالرغم ممّا تتعرض له من احباطات ..
و تذكّر أن الحياة ليست بعدد السنين ولكنها بعدد المشاعر … لأنها ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة…

عن admin

شاهد أيضاً

إلى متى …!

إلى متى …! إلى متى ..هذا البعد ينتحبُ في كفّ عمري و القلب ملتهِبُ فإن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...