loading...
الرئيسية / قرأنا لكم / أخيراً…!

أخيراً…!

أخيراً…!

أخيراً ..عاد لي قلبي وفيّـاَ
يُكابِرُ في دروب العمر حيّـَـا

بجرم الشوق يصلبني عقابا
كأنّي أبتغي دمعاً عصيّـَا

أقاوم كلَّ أحلامي لديهِ
يُقاوم واقعا يحيا لديَّـا

كأنّي في دمي بطلا أراه
و في عينيَّ أبصره وليّـاً

هنا يوم بغير غدٍ حزينٍ
هنا كنّا و مازلنا سويّـاً

تصوّرت الأماني فيكَ فصلاً
فكيف غدا الذي منّي ..عليَّــا

وكنت إذا سئلت أقول بُرْئي
فكيف غدا لي الداء الدويَّا

أخيرا لم أطق للحب كتماً
وأمسكني بعنف من يديَّا

فأصبحت التي تهوى اعترافاً
وألحق بيْ الذي ما كان فيَّا

فكان العهد أن يحيا هوانا
ويزرع فرحة تهدى إليَّا

أخيرا لا أريد له بقاء
فقلبي دونه يبقى غنيا

فليت بوسعنا الإغضاء سهوا
عن الذكرى ومن كان الوصيا

عن صحافتنا

شاهد أيضاً

أنباء عن “حريك” 3000 عاملة بحقول الفراولة الاسباينة

أنباء عن “حريك” 3000 عاملة بحقول الفراولة الاسباينة يومية “أخبار اليوم” قالت إن الوكالة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...