loading...
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبارنا / المحظوظون و المحظوظات بسلك التعليم…الحلقة 1:

المحظوظون و المحظوظات بسلك التعليم…الحلقة 1:

صحافتنا….راودتني فكرة النبش في ذاكرة التوظيفات المشبوهة في قطاع التعليم مبكرا حينما عاينت كيف يتم الولوج الى مناصب في المديريات و الاكاديمية و الوزارة ……انه المنطق نفسه بربوع الوطن رغم انه ليس للزبونية و القرابات العائلية و الرشاوي منطقا….مبرراتنا واضحة دفاعا عن الكفاءة و تكافؤ الفرص في تسيير دواليب قطاع التربية و التكوين ضد الريع….

يقال حاميها حراميها و تنطبق على النقابات و للدقة قيادتها الفاسدة بتواطؤها المكشوف و صمتها على الفساد و الاستفادة منه…..

اثارنا مقالا حول هذا الملف نورده نقلا عنةجريدة الاخبار:

القصة بدأت عندما ترك أحمد أكنتيف ، زوج البرلمانية أمينة ماء العينين المنتمية لحزب العدالة والتنمية، منصبه كمعلم مكلف بتدريس للاجتماعيات بإعدادية الوحدة بتزنيت لمدة شهر بدون مبرر خلال السنة الدراسية الماضية، دون أن تتخذ في حقه أي اجراءات رغم مراسلة مدير المؤسسة للنائب الإقليمي، والتحق بديوان الوزير الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

بعد ذلك ترشح الأستاذ الملتحق حديثاً بديوان الوزير للتباري على منصب رئيس مصلحة، ونجح في الحصول على المنصب حتى قبل أن يستكمل مدة سنة في الوزارة. بل إن وزارة الشوباني أجلت تاريخ إجراء المباراة شهراً كاملاً حتى يستكمل الأستاذ الوثائق الإدارية.

وقبل أن يحصل الأستاذ على منصب رئيس مصلحة المجتمع المدني بوزارة الشوباني، كان هناك توجه نحو منحه رئاسة مصلحة تتبع الأنشطة البرلمانية. غير أن البعض استطاعوا اقناع من يهمهم الأمر بأن الأنظار ستكون موجهة نحو الأستاذ وزوجته البرلمانية.

لكن حلول الأستاذ في ديوان الشوباني، لم يمر دون مشاكل حيث دخل في صراعات مع موظفي الوزارة جراء أسلوبه في  التسيير ، فيتم نقله درءا للفضيحة كمسؤل عن مصلحة في ديوان الوزيرة (أن تكون امرأة مهم جدا هنا) بسيمة الحقاوي بلا مباراة ولا هم يحزنون.

اليوم تم تسجيل هذا الكائن بمساعدة زوجته البرلمانية،  للدراسة في سلك الدكتوراه بعد حصوله على الماستر باعتباره أحد القلائل الذين سمحت لهم الحكومة بمتابعة دراستهم الجامعية رغم قرار المنع الذي صدر بحق كل الموظفين.. ولينتقل بذلك بعد سنوات قليلة قادمة من معلم في الفيافي إلى أستاذ جامعي وربما رئيس شعبة وعميد كلية..!

السؤال المطروح : هل كل المعلمين والأساتذة والموظفين في المغرب لهم نفس فرصة الحصول على إمكانية الترقي في الوظيفة في نفس الوقت القياسي ؟ أم أن الهدف هو زرع أطر البيجيدي وحركة التوحيد والإصلاح داخل دواليب الوزارات للسيطرة عليها وتسخيرها كما يجب لأجل خدمة أجندة حزبية حركية معينة ؟

منقول عن عمود رشيد نيني (بتصرف) – مدير جريدة ” الأخبار” – « الالتحاق بالزوجة البرلمانية »

عن admin

شاهد أيضاً

” أنا لست مواطنا ..أنا وزير كتسولني كوزير لوكان كنت مواطن في الزنقة متجيش تسولني ..”.

خلف تصريح محمد يتيم وزير الشغل والادماج المهني ، موجة استياء عارمة بعدما قال أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...