loading...
الرئيسية / عالم الفكر و الأدب / أيها الغاصب… عبد القادر ازكاغ.. المغرب

أيها الغاصب… عبد القادر ازكاغ.. المغرب

 

أيها الغاصب
لملم أوراقك السوداء
و أعد قلمك المائع
إلى جيب سترتك الباهتة
فقد اتخذت
و أمضيت القرار
شكرا على هديتك
انتظر قليلا ردا قيد الصنع
ليس من جنس افعال
ندد و استنكر و شجب..

شكرا لك
خيرا فعلت أيها الغاصب
قد تكون أيقطت نياما فينا
لتمتد أعمق فينا
جذور الغضب
قد تتأجج نارنا
قد يخشى الغاصب منا
الشرارة و اللهب
قد يتذكر حكام
ألهاهم التقاتل
أن بالقدس
فقط و فقط
يكونوا هم عرب.

شكرا
قرارك حبر على ورق
ما كل مرة تسلم الجرة
مائة عام على بلفور
آلام النكبة
و جراح النكسة
زغاريد صارت
تطلقها حناجر البنادق.

شكرا
أيها الغاصب
ما عاد للأحرار وراء
لهم تتسع الدوائر
و لهم الأمام و الزمام
ضوء في كل النفق
لن يفيد حديد السماء
و لا قبة الحديد واقية
متقدا سيبقى
حارقا
جمر القضية في الخنادق.
.
.
.

ع عبد القادر ازكاغ

عن kader abkazougagh

شاهد أيضاً

17 سنة على وفاة رجل اسمه أحمد بوكماخ. والحقيقة أن هذا الاسم لا يحتاج إلى مناسبة من أجل تذكره.

بوكماخ.. لا أحد مثله ترك كل هؤلاء التلاميذ خلفه نشأ فقيرا ويتيم الأم واشتغل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...